الدكتور
محمد
النابلسي :
دراسات نفسية
مبررات
الأسباب
وصعوبات
التكوين
|
الشاعرة
والصحافية
ناديا نصار
نشرت هذه
الكلمة
الرقيقة في
جريدة
الأنوار
الصادرة يوم
9/8/ 1990 بعد صدور
العدد 3 من
الثقافة
النفسية
المتخصصة |
ولكن
جهود العلماء
والمفكرين
استطاعت ان
تتصل لوضع بعض
مبادئ تعريف
الشخصية التي
تتألف من
مجموعة عناصر
مختلفة
المنشأ. ثم
وجود اختلاف
بين تصرف
الانسان
الغربي
المضطرب
سلوكيا"
وأخلاقيا"،
من جهة تعاطي
الخمر مثلا"
أو بسبب
التفكك
العائلي. قد
نجد نفس
السلوك
المضطرب عند
الانسان
العربي ولكن
لأسباب
اقتصادية
وأمنية
واجتماعية
واعني
الانسان
اللبناني
بالذات. اذ لو
أخذنا
المقاييس
الأجنبية
لتعريف
الشخصية
العربية لما
خرجنا بنفس
النتيجة. لذلك
جاء الوقت
لوضع أسس
المدرسة
العربية
الكفيلة بوضع
الحدود
للاتهامات
حول الفوارق
الاجتماعية
والدينية
والاتنية.
أ –
تصنيف منظمة
الصحة
العالمية.
ب-
تصنيف
الجمعية
الأميركية
للطب النفسي.
تعتمد
الأولى على
الربط بين
المرض النفسي
و الفعلي.
وتعتمد
الثانية على
مراقبة
المظاهر
المرضية
وأسبابها.
1-
الترجمات
الضارة.
2-
ترجمة ما لا
يترجم.
3-
التبعية
للمدارس
الغربية.
أولا"
: ان
الدعوة هذه هي
دعوة انسانية
علمية تهدف
لترسيخ أسس
التفاهم مع
مريض بحاجة
للمساعدة ومع
انسان طبيعي،
الى جانب
احترام
مقاييس
الآخرين وطرق
عيشهم
وتفكيرهم.
ثانيا"
:
قراءة كتاب "
فرويد
والتحليل
النفسي
الذاتي
"
للدكتور محمد
النابلسي،
يساعد على
علاج العديد
من الأمراض
الجسدية
والنفسية،
ولقد بادرت
امرأة من أشهر
المحللين
الانجلوساكسوتيين
وهي (كارن
هورني) بنشر
كتاب "
التحليل
الذاتي" الذي
ترجم الى عدة
لغات. وهذا
النوع من
التحليل هو
موضوع كتاب
الدكتور
النابلسي.
لقد
استطاع
التحليل
الذتي تخطي
صعوبة
استعمال
التعابير
التحليلية،
وخاصة هؤلاء
الذين يملكون
ثقافة
تحليلية
واسعة. ولقد
أعطانا
الدكتور
النابلسي
شرحا" مبسطا"
لمبادئ
التحليل
الذاتي
وكيفية
تطبيقه.
والكتاب
يقسم الى عدة
أقسام:
1-
فرويد
والتحليل
الذاتي.
2-
مبادئ
التحليل
النفسي.
3-
تطبيقات
التحليل
الذاتي.
من
خلال عطاء
الدكتور
النابلسي
وتجاوز كونه
فقط الطبيب
النفسي
واهتمامه في
البحوث
والطروحات
المستقبلية.
سد ثغرة كبيرة
في المكتبة
العربية
وخاصة في مجال
العلوم
الانسانية
نتمنى لو كل
انسان لديه
الطاقة
العلمية
والمادية ان
يسخر طاقاته
في سبيل نهضة
الانسان
وحضارته.
ويكون حجر
الزاوية في
بناء الانسان
بدلا" أن يكون
حجرا"
للمنفعة
الشخصية. نشكر
جهود الدكتور
نابلسي وجهود
الاخصائيين
المساهمين في
"
مجلة
الثقافة
النفسية
" .