عيادة الدكتور النابلسي
 

مدخل الى العيادة عيادة الدكتور النابلسي التشخيص والعلاج الإستشارة عن بعد

 


مدخل الى العيادة
 

 

        

     يعتبر صاحب الموقع أن الممارسة العيادية هي مصدر إثراء فهمنا للنفس الإنسانية. إذ أن خبرة الإختصاص غير ممكنة الإكتساب دون معاينة المعايشة الطارئة للعوارض النفسية المرضية. وهي معايشة واجبة الرصد خلال النوبات لأنها غير ممكنة التجريب. إذ لا يمكن التسبب تجريبيا" بمثل هذه العوارض لما في ذلك من إنتهاك لحرمة النفس البشرية.
لهذه الأسباب يركز النابلسي إهتمامه على الممارسة العيادية وإن كان يجمع بيتها وبين التدريس الجامعي وتدريب الأخصائيين والتأليف والترجمة وتطبيقات الإختصاص في الميادين المختلفة. وهذا ما يتبدى من خلال جولة في هذا الموقع. حيث يمكن الإطلاع على هذه النشاطات مجتمعة. أما بالنسبة لنشاطاته العيادية فهي مشروحة في باب الإختصاصات الفرعية     
   
هذا ويجهد النابلسي لتسخير خبراته النظرية لخدمة المريض العربي عبر تركيزه على خاصية الظروف والبيئة الثقافية والحضارية العربية. إذ يرى مثلا" أن المدمن الغربي  يلجأ للإدمان كنوع من الترف في حين يلجأ إليه العربي كترجمة لضغوطات الواقع. وهو يشرح هذه الخصوصيات في دعوته الى سيكولوجيا عربية وفي كتابه المعنون " نحو سيكولوجيا عربية"    
بمراجعة التاريخ العلمي في هذه الصفحة يلاحظ المتصفح أن النابلسي يجمع الى جانب دكتوراه الطب النفسي مجموعة اختصاصات فرعية هي: العلاج النفسي ( منحى تحليل نفسي ) والطب الجنسي  وطب نفس الشيوخ والسيكوسوماتيك بحيث تغطي تقديماته كافة صنوف الإضطراب النفسي والعقلي.
 

 


عيادة الدكتور محمد أحمد النابلسي
 

 

    تتركز الممارسة العيادية لصاحب الموقع في عيادته الكائنة في مدينة طرابلس اللبنانية / شارع عزمي - بناية قاديشا هاتف: 9616441805+ وهو زائر في مستشفيات طرابلس. كما تمتد ممارسته للطب والعلاج النفسي الى بعض الدول العربية حيث يقوم بزيارات منظمة الى الدول العربية.
 

 


التشخيص والعلاج
 

 
 

 

   يرى النابلسي أن غالبية أسباب فشل العلاج الطبنفسي تعود إلى أخطاء التشخيص. ومن ضمنها تجاهل مبدأ تقاطع المؤشرات ( وجود أكثر من إضطراب في آن معا" ). وهو قد طور إختبارا" سيكاتريا" خاصا" بالمشاركة مع البروفسورة موسون بهدف تصويب أخطاء التشخيص وثغراته.
أما بالنسبة للعلاج فهو يتجنب أحجية الدواء أم الدعم بإستخدامه المتزامن للدواء والعلاج والدعم النفسيين. فالدواء يمنع ترسيخ ذكريات المعايشة بإختصاره لوقتها والدعم يساعد الشخص على توظيف قدراته لتجاوزها وإكتساب الخبرة لمواجهة المعاياشات المماثلة مستقبلا". وعليه فإنه يعتبر تقسيم العلاج الطبنفسي الى دوائي وغير دوائي هو تقسيم مصطنع يتعارض مع تكاملية الفرد وذاتية معايشاته.
 

 


الإستشارة عن بعد
 

 
 

 

      إنطلاقا" من قناعة مفادها أن لكل مجتمع وبيئة ثقافية إمراضياتهما الخاصة يجد النابلسي أن هنالك بعض المآزق والأزمات النفسية المتكررة في المجتمع الواحد. ومن هنا مناقشته لهذه المشاكل التكرارية في بعض الوسائل الإعلامية حيث يمكن الإطلاع على هذه المناقشات على هذا الموقع /   
     وهو قد خاص ظاهرة تعدد الزوجات بدراسة معاناة المرأة التي يتزوج رجلها من إمرأة أخرى. والدراسة موجودة على هذا الموقع. وعنوانها " إضطرابات الضرة" /  
في المقابل فإن صاحب الموقع لا يعتقد بفعالية العلاج والإستشارة عن بعد. وهو موقف تبرره الاستراتيجية العلاجية التي يعتمدها. والتي تقوم كما هو مشروح أعلاه على التشخيص الدقيق للحالة عبر إختبار سيكاتري موثوق. وهو يدعم رأيه هذا بتنامي إحتمالات الإسقاط لدى صاحب الأزمة. حيث يعتقد الشخص العادي أنه مصاب بكل العوارض التي يقرؤها أو يسمع عنها. عداك عن الدور الذي يلعبه الدواء في حل الأزمات وهو دور معاق في الاستشارة عن بعد. لعدم إمكانية وصف الأدوية عن بعد.