جريدة الإتحاد  الظبيانية تحاور النابلسي
 حول أزمات الشباب في مجتمع الحرب اللبنانية

 الأسباب والمظاهر والحلول

الانهيـار العصبي .. حمل السلاح، الادمـان على المخـدرات.

والانحـرافـات النفسيـة.

 

أجرت جريدة الإتحاد الظبيانية هذه المقابلة مع الدكتور النابلسي ونشرتها في عددها  الصادر في 29/11/1990 . حول موضوع الآثار النفسية للحرب اللبنانية. حين إزداد  إهتمام المجتمع الخليجي بالدراسات الصدمية عقب حرب الخليج الثانية.  واليكم نص المقابلة:

  

خمس عشرة سنة من الحرب الأهلية اللبنانية لا تعنى إلا أكثر من مائة ألف قتيل وضعفهم أو ما يزيد من المصابين، وتهجير أعداد كبيرة من السكان قسرا" إلى مختلف أرجاء المعمورة ونزوح العديد هربا" من الاقتتال العبثي. كما تسببت تلك الحرب في تدمير الممتلكات وتفتيت المؤسسات وانهيار الليرة اللبنانية ولعلّ أخطر ما أفرزته الحرب الكوارث الاجتماعية التي تمثلت في ازدياد عدد الأرامل واليتامى، وانحراف أعداد وفيرة من شباب الحرب الذين أمضوا زهرة عمرهم مهجرين أو مذعورين وبعضهم شارك في لعبة الموت المجاني، وبعضهم الآخر انغمس في بؤر الانحراف والاضطرابات المرضية والادمان على المخدرات مما يفترض في المسؤولين كافة أن بنتبهوا لهذه المخاطر الاجتماعية السافرة للعيان، خاصة وأن الأزمة اللبنانية هي الآن في فصولها الأخيرة ان شاء الله.

الاستاذ الدكتور محمد أحمد نابلسي أخصائي الطب النفسي والأستاذ في قسم علم النفس بالجامعة اللبنانية ورئيس تحرير " مجلة الثقافة النفسية " وأحد كبار المهتمين بالانعكاسات النفسية والاجتماعية للحرب اللبنانية يسلط الأضواء من خلال الحوار التالي معه على الأزمات المختلفة التي يعيشها شباب الحرب والطرق السليمة لعلاجها.

 

كيف يمكن للجهات المسؤولة أن تواجه هذه الأزمات ؟

لقد أصبح لشباب الحرب اللبنانية قناعاته ومفاهيمه الخاصة التي كوّنها في زمن الحرب مما يستوجب علينا ايجاد قنوات اتصال سالكة معهم فنخاطبهم بشكل علمي وصريح من خلال مفاهيمهم الخاصة المختلفة نوعا" وشكلا" عن مفاهيم الجيل الذي سبقهم بخمس عشرة سنة أي فترة الحرب للتعرف على مشاعرهم وقناعاتهم.

ومن خلال دراسة لي مستضيفة في هذا الجانب أستطيع أن أوجز مشاعر الشباب اللبناني ذكر أم أنثى  - على النحو التالي :

1- يحس هذا الشاب أنه عاجر عن اتخاذ القرار وذلك نابع من احساسه، بأنه مقيد بعدد من العوامل الخارجية، واذا ما اتخذ قرارا" ما فاننا نلاحظ بأن ذلك يتسم بالانفعالية والاضطراب والتطرف، وكان هذا الشاب يحاول بتطرفه هذا أن يعوض شعوره بالعجز والضلالة.

2- نلاحظ أن هذا الشاب ضعيف الثقة بالنفس لانه أصلا" لا يثق بقدراته التي لم تتح له فرصة ممارستها للتأكد منها، فهذا الشاب حرم من لذّة المنافسة ومن مجرد محاولة إظهار قدراته.

3- نلاحظ لدى هذا الشاب ميلا" جامحا" للاعتماد على الحظ والايمان به. وهذا الميل يصل في كثير من الأحيان لدرجة التهور والمقامرة. ومر ذلك أن هذا الشاب رأى المكافأة تنصب على من هم ليسوا أهلا" لها وكذلك الأمر نفسه في العقاب. ان غياب التوزيع العادل للثواب والعقاب جعل الموازين الاجتماعية والقيم الأخلاقية تضطرب لدى هذا الشاب فبات عاجزا" عن ايجاد العلاقة المنطقية التي تربط الثواب بالخير، والعقاب بالشر، وتخلصا" من هذه المشكلة اعتمد الشاب اللبناني مبدأ الحظ كتفسير وحيد لتوزيع الثواب والعقاب.

4- يفتقد شباب الحرب الرومانسية المميزة لسنهم إذ أن واقع الشاب أحل الخوف مكان الحنان فأصبح مثلا" يناجي حبيبته على ضوء الحرائق بدلا" من الشموع، ولى أصوات القذائف بدلا" من أنغام الموسيقى.. وبات الحب خشنا" وتحولت ممارسته الى سادية وعدائية.

5- ان مفهوم السعادة لم يكتمل لدى هذا الشاب أو لنقل بأن هذا المفهوم مضطرب في ذهنه، فالحرب تهدد بقاءه كما تهدد بقاء عائلته وأحبائه. وهو إذ يعيش هاجس الخوف من الموت فهو لن يقوى على أن يكون سعيدا" وأيضا" كلما حاول مفهومه الخاص عن السعادة أتته الظروف الخارجية بما من شأنها نسف هذه المحاولة بل ونسف لحظات سعادته القصيرة.

6- ان حالة الركود أو الجمود التي عاشها هذا الشاب والتي أعاقته عن تنفيذ أحلامه أو هي على الأقل أجبرته على تأخير هذا التنفيذ قد دفعته إلى ادراك حقيقة أن الوقت يمر دون ان يستطيع مجاراته أو دون أن يحقق الحد الأدنى لطموحاته وأماله.. فوقع فريسة اليأس والاحباط والاحساس بأنه لا يصلح لشيء. ودفعته إلى زيادة اهماله لقدراته مما أدى إلى زيادة ضعف ثقته بنفسه.  

7- إن موجة الغلاء المصاحبة لارتفاع سعر صرف الدولار بالعملة اللبنانية أدت إلى تدني القدرة الشرائية مما أسهم في التأثير سلبا" على مخططات الشباب وتوجهاتهم " زواجهم، طموحاتهم، أعمالهم. " وكذلك خلق لديهم الرغبة بالربح السريع بأقصر السبل وإن كانت ملتوية احيانا".

8- إن خوف الشاب من الموت الذي يحاصره حيثما تلفّت دفع به إلى الانغلاق في "أناه" وحصر تفكيره في نطاق ذاته، مما طبعه بالأنانية المتطرفة وحب الذات " النرجسية" دون الالتفات إلى معايير أخرى، وقد جعلته هذه الأنانية متقبلا" للايحاءات وقابلا" لتبني أي فكرة وإلى الانتماء إلى أي جهة ثم إلى نقيضها غدا".

 

الانهيار العصبي

 

توقفتم في كتابكم " الانهيار العصبي" عند ارتفاع نسبة المنهارين في لبنان، وتأثير الانعكاسات النفسية الاجتماعية للحرب اللبنانية على فئات المجتمع والشباب خاصة، فهل الانهيار هو السمة الأبرز لشباب الحرب ؟

- لا شك أن شباب الحرب يعانون من عدد من المشاكل الصحية النفسية بشكل عام وهي في معظمها امراض جسدية ذات منشأ نفسي مثل " تناذر داكوستا " "وهو عبارة عن الأم في منطقة القلب دون وجود أي مرض عضوي في القلب"  والربو، والاضطرابات الهضمية " القرحة خاصة"  والحكاك العصبي والصداع.. وهذه الأمراض قد تسببت ظروف الحرب النفسية في ارتفاع مذهل في نسبة الاصابة بها.

أما الانهيار العصبي فان مؤشرات الاصابة به هي نفس العوامل النفسية المعروضة سابقا" فمشاعر اليأس والاحباط وفقدان التوازن العاطفي والخوف من الموت، وغيرها ما هي إلا علائم الاصابة بالانهيار. وهذه الاصابة يمكن أن تتراوح ضمن حالة الانهيار المقنع الذي يقتصر مظاهره على الشعور بخفقان القلب وبآلام في الصدر " يكون تخطيط القلب سليما" " أو بصعوبة التنفس أو بالصداع النفسي ..الخ. ولكن هذه الاصابة يمكن أن تصل إلى حد الانهيار الصريح والكآبة والتفكير بالانتحار.

ومن خلال دراستي لمجتمع الحرب اللبنانية وجدت أن نسبة عدد اصابات  الانهيار تطال 80% من الشعب اللبناني علما" بأن احصاءات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن نسبة المنهارين في العالم لا تزيد على 3%  فماذا نقول نحن في بلد يعاني سكانه من الانهيار بنسبة 80%. وإذا علمنا أنه إلى جانب حالات الانهيار التي يمكن ان تشفى تلقائيا" هناك 30% منها حالات غير قابلة للشفاء إلا بالجهود المضنية والامكانيات الحديثة التي لا نملكها نحن فلا بد اذن من التحذير من عواقب التطورات الانهيارية.

 

الادمان على المخدرات

 

تعلمون ارتفاع نسبة نسبة تعاطي المخدرات فما هي في رأيكم السبل الكفيلة بعلاج مشكلة الادمان؟.

- التعريف المقتضب للادمان هو أنه " المفر الوهمي من الواقع " أما عن السبل الكفيلة  بحل هذه المشكلة فانا بادئ ذي بدء أعارض الرأي السائد حاليا" بضرورة انشاء مراكز لمعالجة الادمان لأنها في رأيي لن تستطيع حل مشكلة الادمان للأسباب التالية :

1- رأينا ان الادمان هو مفر وهمي من الواقع فهل ستستطيع المراكز الغاء الواقع أو تغييره أو حتى تغيير نظرة الشخص لهذا الواقع ؟

2- نلاحظ أن المراكز المتطورة لمعالجة الادمان الموجودة في الدول الغربية قد عجزت عن حل  مشكلة الادمان في هذه الدول. ان الموقف الخاص الذي يتخذه المدمن اللبناني من طبيبه أستطيع عرضه على النحو التالي :

أ- ينظر المدمن لطبيبه على أن ينتمي إلى جيل آخر لم يعش واقع الحر ويعتبره قاصرا" عن فهم معاناته.

ب- ان غالبية المدمنين اللبنانيين يتوجهون للعلاج نتيجة للضغوطات المادية أو العائلية أو الاجتماعية وليس نتيجة اقتناعهم بأن الادمان يعوقهم عن ممارسة انسانيتهم بشكل كامل .. ولكن السبب نلاحظ أنه حتى في الحالات النادرة التي يتابع فيها المدمن علاجه وينجح هذا العلاج فان غالبية هؤلاء يعودون طوعا" لتعاطي المخدرات.

ان مراكز معالجة الادمان مضطرة للجوء إلى قمع المريض ومنعه من تعاطي المخدرات الأمر الذي يدفع المدمن إلى الخوف منها.

وعلى ضوء ما تقدم فان الحل الذي نقترحه لمعالجة الادمان هو عبارة عن خطوات ثلاث يتوجب على الدولة الاستعداد لها منذ الآن لتطبيقها فور توافر امكانيات هذا التطبيق. وهذه الخطوات نوجزها على النحو التالي :

1- سياسة بالغة الصرامة فيما يتعلق بالاتجار بالمخدرات.

2- تأمين امكانيات الفعل.

1-    تأمين المراكز النفسية الاجتماعية التي تقدم المشورة لأهالي المدمنين والعلاج للمدمنين علةى أن يكون هذا العلاج موجها" أساسا" لمساعدة الشاب على التخلص من من المشاعر السلبية من حقد وغضب ويأس وكراهية ورغبة في الثأر. إذ أن الغاء هذه المشاعر السلبية يحول المدمن من الجمود إلى المرونة وهذا كاف للفضاء على الادمان في مجتمعنا.

 

حملة السلاح  

لا تزال هناك فئة غير قليلة من اللبنانيين ممن يحملون السلاح وقد بدأوا الآن في التخلي عنه أو أنهم سرحوا من الميليشيات وأكرهوا على ترك السلاح فكيف تنظرون إلى الأوضاع النفسية لهذه الفئة وهم في بدايات التخلي عن نمطية حياتهم العسكرية ؟

- ان الشاب اللبناني الذي نناقش أزمته، الآن هو انسان تكونت شخصيته أثناء الحرب، هذه الحرب التي خاطبت شباب متوجة إلى نقاط ضعفهم ومنها قابليتهم للايحاء ومن خلال هذه النقطة أوحت للشاب اللبناني بأن حمل السلاح هو الطريقة الوحيدة المتوافرة أمامه للدفاع عن مثالياته الدينية والوطنية.

ولقد وجد معظم الشباب اللبناني انفسهم في فترة ما وهم يحملون السلاح في الأجواء المرضية، ولم يهمل الدعوات للعنف مبدأ الترغيب فكانوا يقدمون لحملة السلاح العديد من التسهيلات والمغريات، قدموا لهم المال ليعززوا من قدراتهم الشرائية وأوهموا هذا الشاب بأنه حامي العقيدة والوطن وهو بذلك متفوق على الغير ويحق له ممارسة سلطاته على الآخرين.ويشجع حمل السلاح الشاب على تفجير التحدي ويدفعها نحو الاجرام. وأمام هذه المغريات وكثيرة غيرها، كان على الشاب حامل السلاح، أن يخضع لشروط متنوعة كان يخضع لمبادئ قادته وممارستهم وأن يطيعهم طاعة عمياء وكذلك ان يتدرب على التحلي بالعدائية المريضة.      

بعد هذه الفكرة عن ظروف الحياة العسكرية للشاب حامل السلاح فاننا نوجز أهم الصفات النفسية التي تميزه وهي :

1-هو متردد عاجز عن اتخاذ القرار وقد اعتاد أن يترك القرار لقادته لكي ينفذه بطريقة عمياء.

2- ضعبف الثقة بالنفس .

3- يتقبل الايحاءات والمتطرفة منها خصوصا".

4-غير قادر على العمل المنتظم بعدما مارس حرية الحركة المشروطة بأن يكون حاملا لسلاحه.

5- يعاني من فراغ نفسي هائل ملأته صداقته مع رفاق السلاح في البدء ولكن هذه الصداقة لم تعد قادرة على ملء هذا الفراغ.

6- يخاف من المجتمع والناس، ومن القانون بالطبع.

7- يعاني من جميع الآفات الاجتماعية التي خلفتها الحرب.

8- يشعر بأنه أضاع سنوات عمره هباء" لكنه لا يجرؤ على التراجع.

9- متطرف، صعب وعديم المرونة، مما يجعله غير قادر على التكيّف.

10- يعاني من مشاعر الذنب.

11- يعاني من ضعف روابطه العائلية.

وفي الحقيقة ان مغريات الحياة العسكرية والتعديلات الطارئة التي أدخلتها هذه الحياة على شخصية الشاب حامل السلاح، قد خلقت لديه صعوبة ترك الحياة العسكرية ولهذه الأسباب نلاحظ أنه يعود للسلاح بعد فترة تطول أو تقصر من تركه له، كما نرى حملة السلاح ينتقلون من حزب لآخر، ربما معاد لحزبهم السابق لأن همهم انصب على ممارسة الحياة العسكرية التي اعتادوا على الانتفاع بمغرياتها. وذلك بحيث نلاحظ أن المثاليات والمبادئ لم تعد تستفز هذا الشاب أو تعني له شيئا".

 

انحرافات نفسية  

ولكن هناك فئة من الشباب كان للحرب اللبنانية تأثير واضح على أنماطهم السلوكية وهم في الوقت نفسه ليسوا منهارين أو مدمنين أو من حملة السلاح ففي أي خانة يمكن أن تضعهم ؟  

- نحن بالطبع لا نتحدث هنا عن الأسوياء وإذا أردنا أن نصنّف هؤلاء الذين أثرت الحرب على أنماطهم السلوكية فاننا يمكن أن نضعهم في خانة الانحراف النفسي الاجتماعي. ولا يجب أن يشطط بنا الخيال بعيدا" عن التعريف المعجمي للانحراف الذي تغير مفهومه أسوة بسائر المفاهيم الأخلاقية والاجتماعية.

وردا" على سؤالك أرى أن أهم تأثير سلبي على شاب الحرب اللبنانية هو تغذية العدائية التي دفعتها أوضاع عامة سيئة عوقت مسيرته، فهو بدون طموحات، ودون قدرة شرائية ودون تسلية ودون زواج .. لقد وجد نفسه في هذا الواقع وهو لايملك تعريفا" واضحا" للانحراف أو للفارق بين الخير والشر. فكيف تصرف ؟ لقد كان أمام شباننا موقفان نقيضان هما :

1- الانطوائية : ويتمثل هذا الموقف السلبي بانطواء الشاب على نفسه وتوجيه عدائيته نحو ذاته مما يدفع به إلى فقدان الثقة بالنفس وأيضا" إلى التعرض لعديد من الأمراض العضوية ذات المنشأ النفسي.

2- الوجودية : ويتمثل هذا الموقف في محاولات تمرد يائسة على الواقع تدفع بالشاب في النهاية إلى التردي في متاهات الوجودية والعبثية " ادمان، سرقة، تزوير، اغتصاب..الخ" وهكذا يصل الشاب إلى الانحراف دون أن يعي ذلك.

 

حلول لتخطي الأزمة

ما هي الحلول التي تراها ملائمة لمساعدة فئات الشباب الذين ذكرتهم آنفا" من أجل تخطي أزماتهم المختلفة ؟

- بعد استعراضنا لمشاعر الشباب اللبناني وأزماته أرى أن الحلول تتمحور حول ما يلي :

1- مساعدة الشباب على تحقيق التوازن العاطفي والنفسي. وهذا يتم عن طريق اتاحة الفرصة لهم لممارسة أنشطة اجتماعية ورياضية وفكرية وفنية وانسانية على ان يتم ذلك بوسائل من شأنها إقناع الشباب بالاشتراك في هذه النشاطات.

2- تخليص الشباب من عدائيتهم.

3- مساعدتهم على كسر الجمود وتشجيع المشاعر الايجابية لديهم.

4- تخليص الشباب من وهم أنهم منقذو الدين والوطن واقناعهم بأن الدفاع عن الدين والوطن لا يقتضي كل هذا العنف وعلينا ان ننجح في اقناعهم.

ومن أجل خطة تحرك سريعة على الدولة بكافة مؤسساتها وأجهزتها مسؤوليات عديدة منها :

- القيام بالاحصاءات الموسعة في الميادين الصحية والاجتماعية والانسانية وذلك بهدف تحديد المشاكل الأكثر حدّة وانتشارا" والعمل على مواجهتها او على الأقل الاستعداد لهذه المواجهة.

- تشجيع ودعم النوادي والجمعيات الانسانية والفكرية والرياضية والعلمية والفنية والثقافية. 

- اجراء دراسات موسعة بقصد زيادة وسائل التسلية والترفيه والمتنزهات وتطويرها لمساعدة الشباب على التخلص من وطأة الوقت.

- تشجيع السياحة الداخلية التي تؤدي إلى التقاء شباب من مختلف الفئات والمناطق.

- الافادة من تجربة ألمانيا التي افتتحت صفوفا" خاصة في جامعاتها لتعليم المبادئ الأساسية لبعض الاختصاصات " كالتمريض في كلية الطب، والرسم الهندسي في كلية الهندسة ...".

  العودة الى الرْيسية