الاسلام
والطب النفسي
الوقائي
منهج
الاسلام في
الوقاية
النفسية –
الجسدية
وكيف
يأمن المسلم
الى مشركة أو
مسلسمة الى
مشرك على
أولادهما؟
وكيف يسكت كل
منهما للآخر
ويأمن اياه ؟
فلا اتفاق بين
الخير والشر
ولا التئام
للطهر مع
الجنس. ولنفس
الأسباب حرمت
الشريعة
الغراء زواج
مسلم صالح من
زانية، كما
حرم الله زواج
مسلمة صالحة
من زان، وفي
ذلك يقول الحق
سبحانه
وتعالى : "
الزاني لا
ينكح الا
زانية أو
مشركة
والزانية لا
ينكحها الا
زان أو مشرك
وحرم ذلك على
المؤمنين
(سورة النور،
الآية 2). وهذا
ايحاء من اللع
للمؤمنين
بفظاعة الزنى
وخطره على
المجتمع
الاسلامي.
ووجه الخطورة
في هذه
المعصية أن
يأمن مؤمن
صالح الى
مسلمة زانية
فيصاب
بالغفلة عما
قد تأتيه هذه
العاصية من
فاحشة حتى بعد
الزواج وما
يترتب على ذلك
من النجس
واختلاط
الأنساب الذي
قد يصاب به
المجتمع
الاسلامي
ويبدد كيانه
ويدمر
أخلاقياته.
كما ان نفس
الخطورة تقع
اذا تزوجت
مسلمة صالحة
من مسلم زان
قال تعالى "
ولا تقربوا
الزنا انه كان
فاحشة وساء
سبيلا" (سورة
الاسراء،
الاية 17).
ان
الانسان من
جسم ظاهر
ملموس، وفي
داخل هذا
الجسم الظاهر
المادي قوى
أخرى غير
مرئية تحرك
ظاهر الانسان
المادي وتحدد
سلوكه مع نفسه
ومع غيره هذه
القوى هي
الأولى من نوع
السلوك
الانساني
مستقيما" كان
هذا السلوك أو
معوجا". وان ما
يصيب الانسان
من خير أو شر
نابع منه، ومن
صنع هذه القوى
الخفية
الكامنة في
داخله، وكذلك
الحال في
الأمة، فما
أصابها من خير
أو شر كان
نابعا" من
داخلها،
فالأمة مجموع
الأفراد،
واذا ما
استقام كل فرد
استقام
أمرها، وبقدر
نسبة
المستقيمين
الصالحين في
الأمة بقدر ما
يكون صلاحها
أو فسادها.
فسلوك
الانسان اذن
نوعان سلوك
عادي ظاهري،
وسلوك معنوي
باطني.
والسلوك
الظاهري مجال
جسم الانسان
وأعضائه
ويظهر لنا هذا
السلوك واضحا"
ملموسا" في
حركة جسمه أو
عضو من أعضائه.
والسلوك
الباطني
مجاله
الغرائز
والعقل
والضمير، وهي
عوامل دائمة
النشاط
والحركة داخل
الجسم لا يحس
بها سوى
صاحبها. وما
السلوك
الظاهري الا
انعكاس مادي
للسلوك
الباطني
وبقدر سلامة
الثاني
وصلاحه بقدر
ما تكون سلامة
الأول وصلاحه.
وكما أن للجسم
المادي
وأعضائه
وظائف حددها
الخالق، كذلك
الأمر
بالنسبة
للعوامل
الباطنية
فلكل منها هدف
حدده له
الخالق... وهي
اهداف أراد
بها الله خير
الانسان
وسعادته في
دنياه وآخرته
اذا ما هداه
الله الى
تحقيق هذه
الأهداف. ولا
يهدي الله الا
من آمن به
واتقاه وسار
في حياته
الدنيا وفق
تعاليمه
سبحانه
وتعالى.
فالغرائز
أودعت الجسد
لحفظ نوع
الانسان من
الانقراض،
وهذا الحفظ
منوط بنشاط
الغرائز
مجتمعة ومن
هذه الغرائز :
غريزة حب
البقاء
وغريزة الجنس
وغريزة حب
التملك
وغريزة
السيطرة
وغريزة
الثبات على
الذات ... وهي
كلها متفرعة
من غريزة حب
البقاء
والرغبة في
الخلود.
ولولا
هذا الضمير
لازالت عن
الانسان كل
الصفات
الانسانية
الجديرة به
ولظل الانسان
ملكا" لغرائز
بدلا" من أن
يكون هو
مالكها.
والغرائز هي
أضعف نواحي
النفس
البشرية
وأسرعها
استسلاما"
لغواية
الشيطان. ورغم
محاولات
العقل كبح
جماع هذه
الغرائز
وتوجيهها
وجهة الخير
لصاحبه
وللمجتمع.
فانه قد ينجح
حينا" ولكنه
يفشل أحيانا"
بل قد يبلغ
بالعقل
القصور على أن
يقوم بمهامه
على أفضل وجه.
ووضعت نماذج
جديدة للتكيف
والمرض، ومع
الاهتمام
ببحث شبكة
العوامل
العضوية
والنفسية
والاجتماعية
المسببة
للمرض، ولذا
أصبح من الصعب
الحديث عن
نموذج واحد
جامد للسواء
نظرا" لأثر
البيئة وتغير
الأدوار في
تحديد مفهوم
السواء، الذي
يعد نسبيا"
الى حد بعيد.
وهذا
ما يوضحه
الباحثان في
المحور
الخامس حول
الاسلام
والوقاية
النفسية من
ادمان الخمور
والمخدرات
ومشاكلهما من
أنواع
المسمات
والنواتج
المترتبة على
الادمان
ووقاية
المؤمن منها.