المقـالة الاسبوعيـة للدكتور النابلســي  
 

 

 

 

المقــالة الجديدة إضغط هنــا

للمزيد من المقالات السابقة في الكفاح العربي اضغط هنا

   خصصت هذه الصفحة للمقالة الأسبوعية التي كتبها النابلسي في الكفاح العربي لغاية تحولها من يومية الى أسبوعية. وبعدها إنتقلت المقالة الأسبوعية الى جريدة اللواء اليومية اللبنانية. وتوقفت عقب إغتيال الحريري فإنتقلت الى النشر في جريدة الحقائق اللندنية وعلى مواقع الانترنت للإطلاع على المقالات الأسبوعية الجديدة إضغط هنا.

    هذه الصفحة مخصصة لعرض المقالة الاسبوعية التي تنشرها جريدة الكفاح العربي اللبنانية كل أربعاء للدكتور النابلسي. وهي مقالة تعتمد القراءة النفسية-السلوكية مع محاولة قراءة الراهن على ضوء الأنماط السلوكية السالفة علها تصل بذلك الى المستقبليات. وعلها تتمكن من قراءة العوارض المرضية المختبئة في طيات الراهن السياسي. واستشعارا" بحراجة الوضع العربي يحاول المؤلف طرق المواضيع المفصلية ذات الصلة بالاختصاص. خاصة وأن العدوان على الانسان العربي يكاد يتحول الى شرعية تمناها تشرشل عندما أراد تجربة اسلحته الكيميائية على قبائل غير متحضرة (العرب). وها نحن عرضة اليوم لتجرب علينا الأسلحة الذكية من عسكرية وإقتصادية وإنسانية...
للمزيد من المقالات السابقة في الكفاح العربي اضغط هنا

 خصصت هذه الصفحة للمقالة الأسبوعية التي كتبها النابلسي في الكفاح العربي لغاية تحولها من يومية الى أسبوعية. وبعدها إنتقلت المقالة الأسبوعية الى جريدة اللواء اليومية اللبنانية. للإطلاع على المقالات الأسبوعية في جريدة اللواء إضغط هنا.

 

العودة الى الصفحة الرْيسية

عـودة المارينز

اللعب مع الكبار

إرهاب الحاخامات

الولايات المتحدة والزمن الإسلامي

صعود القوميات الأوروبية

شارون يقلب الطاولة

نهاية العولمة

حروب غير مقدسة

الثلاثاء الأميركي وعقدة فيتنام

سعال الثلاثاء الأميركي

بوش من الداخل

مصائب القمة العربية

فوبيـا السلام الإسرائيلية

نهاية الحلم الصهيوني

قداسة القوة وجبروت القهر

تشيني والثور الأميركي الهائج

انتخاب العدو الأميركي

نوبات الهوس السياسي

أميركا في سنوات الصخب

التكفير على الطريقة الأميركية

صدام الحضارات في طبعة جديدة منقحة

ولي النعم الأميركي

إسرائيل تستعيد وظيفتها

عقابيل الثلاثاء الأميركي

الطائقة المشيخية تكفر الجميع

الاميركيون يعيشون الصدمة فاشية اللبيرالية
الأصولية الكاثوليكية في أميركا وحشية الجراحات الاميركية نهاية التاريخ ام الغاءه
     

  حكومات باربي الأميركية

 اميركا تفقد اصدقاءها

 جنون العظمة الاميركي

الطائقة المشيخية تكفر الجميع الايدز الاقتصادي 

 خرافة ما بعد الصهيونية

جبروت الاعلام والفوضى الاميركية

نهاية الرأسمالية العراق وضربة سبقها الزمن

حرب العراق الافتراضية

ديموقراطية للبيع الامبراطورية وتهديد الأفراد
فضيحة انرون ومستقبل بوش ووترغيت الجديدة  عندما يكذب الاميركيون
نهاية التاريخ ام الغاءه الأصولية الكاثوليكية العراق... فيلم اميركي طويل
سيكولوجية الاستشهادي هل ينتحر بوش سياسة التخويف الأميركية
سقوط المفهوم الاميركي للارهاب كسينجر المومياء  السعودية ... المحطة التالية
بوش... انت او لا أحد

الروليت الاميركية

لوكربي لكن سعودية
سيناريوهات اميركية برسم العراق

بلطجة النفط

الأميركيون يتقمصون هتلر
الاميركيون يعيشون الصدمة

انقاذ الرأسمالية

حروب ضد الانسانية

تحية الى الرئيس الكاوبوي

رؤساء لكن زعماء

عرب يكرهون انفسهم

     
الفضائيات وجنون العقلانية أوروبا وأميركا على طريق الطلاق كراهية أميركا للعالم

بوش بملامح انسانية

ادمان الكحول في السياسة الاميركية

عبقرية كلينتون   New

بوش... الرئيس المخلص

القط المتنمر   

العلاج الاميركي للهستيريا العربية

سادية اليانكي والهدايا الوقحة

بوش والوساوس العراقية 

حرب الأقدام 

كابوس الاحلام الاميركية كلمات في وداع الشرعية الدولية

صقور لكن خفافيش

الكوتشينة الأميركية أوروبا وأميركا على طريق الطلاق الرأسمالية تهرب من قدرها

الزعامة في زمن الحرب

بوش وأولاد الحي الثاني

ديمقراطية الرعب

ديمقراطية مبتورة الأطراف والحقوق

ديمقراطية الحرامية بوش داعية سلام
  رجل كأنه قطار

أمبراطور فاقد الأهلية

مصطلح الفوبيا والاسلام

 التخلص من بوش  تينيت هل يقلب الطاولة بوش يفتح صندوق باندورا
تماثيل الشمع الأميركية الفشل الأميركي في العراق جبين بوش على الجبهة العراقية
إستنحار كيلي وانتحار بوش ليلة القبض على العراق زمن الكذب الأميركي

 العراق كابوس اميركي

لعنة النفط تلاحق بوش

تراث الفضائح الأميركية
الديمقراطية المشوهة استباق الحرب الاستباقية

بوش المجنون الراكض

آل بوش..بيت سيء السمعة عين الصاحب قراقوش...قرابوش
سيكولوجية النيران الصديقة حين يستيقظ الاوروبيون العالم قبل بوش وبعده
لعنة تحرم حتى من العار المواطن  الاميركي وحقوق الانسان سيكولوجية الازمة الاميركية في العراق

واقع الظلم في اعتقال صدام

إعتقال صدام وعقلانية اميركا العرب وإنتخابات بوش
الأميركيون يكرهون البرتقالي الخوف الأميركي والترويع العربي قرابين بوش الجديدة
مفاجآت انتخابية اميركية أجواء الذعر الأميركي هيستيريا الإعتقال
الأسرى والقسر عودة اميركا الى خيار كلينتون خيار شمشوم النفطي
الإقتصاد يفك الإرتباط داء الحكاك البوشي مفاجآت عراقية مفخخة
شارون والسقوط الاخير طهرانية بوش وكاثوليكية كيري حرة ... تأكل بثدييها
  نداء الخدمة كتاب كيري  

للمزيد من المقالات السابقة اضغط هنا

للإطلاع على التحليلات السياسية اضغط هنا

مقالات ثقافة نفسية عامة اضغط هنا

 

العودة الى الصفحة الرْيسية

 

الأميركيون وحكومات باربي

 

      ابان حرب كوسوفو علق مراسل شبكة سي.بي.اس الاميركية على اجتماع رؤساء الاتحاد الاوروبي في بروكسل قائلاً: يبدو هؤلاء الرؤساء وكأنهم اسماك موضوعة في اكواريوم ينظر اليه الرئيس كلينتون.
خلال ذلك الاجتماع اتفق الاوروبيون على تمويل الحرب والشروط الاميركية حولها, في حين كانوا يقضون شهوراً في مناقشة تفصيلات هامشية دون ان يتفقوا عليها.
وما اشبه الامس باليوم مع فارق ان تهذيب كلينتون كان يدفعه لطلب ما يريده, في حين ينتزع ووكر بوش ما يريده بوقاحة الطفل المدلل, الذي لا تردعه سوى امه باربارا بوش, وهذا ما يجعله لا مبالياً برؤساء العالم وبمواقفهم, فهو لم يعد يكتفي بتصويرهم اسماكاً في اكواريوم بل هو يريد ان يجري عليهم قانون مناقلات المناصب في المخابرات الاميركية, فقد اعلن بوش صراحة قائمة بأسماء رؤساء الدول الذين يريد اقالتهم من مناصبهم واستبدالهم بلعبة باربي من طراز جديد اسمه «قرضاي». ومن هؤلاء الملا عمر
استبدل بحامد قرضاي يليه ياسر عرفات المحاصر المزمن وصدام حسين ومعهم رئيس فنزويلا شافيز وآخرون يأتي دورهم لاحقاً.
ريتشار بيرل ­ مستشار وزارة الدفاع الاميركية والموجه المؤثر في سياسات بوش الخارجية ­ يصرح في 2 تشرين الاول
اكتوبر لمجلة اقتصادية المانية «هاند لسبلات» بأن على المستشار الالماني شرودر ان يستقيل ان هو يعارض سياسة اميركا في العراق ورغبتها بالاعتداء عليه, ويتابع بيرل بلهجة «الردح» ان هذه المعارضة كانت انتخابية وأن شرودر عاق لأنه نسي دور اميركا في انقاذ المانيا من النازية.
باختصار فقد اعلن بيرل للالمان اضافة شرودر للقائمة الاميركية للرؤساء الذين يجب التخلص منهم! وهذا الاعلان ليس مزاحاً ولا هو من النوع التحذيري, فقد بدأت المخابرات العمل الجدي للتخلص من شرودر, فقد دخل المضارب اليهودي الاميركي
الهنغاري الاصل جورج شوروش الى بورصة فرانكفورت وبدأ بتخريبها, مستخدماً تقنية تخريبه لبورصات النمور الآسيوية من قبل, وبدأت اضرار هذا التدخل بالتبدي واضحة على السوق الالمانية.
بعد هذه الفرمانات الاميركية من الطبيعي ان يقف المرشحون لدور «قرضاي» في طوابير بانتظار معجزة اميركية تحملهم الى موقع الرئاسة كل في بلده. حتى ان بعضهم لا يتوانى عن الاعلان بأن تغيرات آتية الى بلاده, حاملة معها الحاجة الى حكومة باربي
قرضاي بديلة, وتصل الوقاحة ببعضهم الى حدود عرض خدماته لاشعال صراع اهلي في بلده, بهدف استعجال الظهور بمظهر قرضاي.
بذلك يصبح المشهد مقرفاً وقميئاً ومثيراً للغثيان الذي يمنع الكلام لكونه يملأ الفم ماء, ومع ذلك نحاول مجرد الكلام, وهو يأتي متقطعاً على شكل نقاط نبدأها بـ:
1­ لو استقرأنا تاريخ علاقة اميركا مع المعارضات لوجدنا انها تنحر المعارضة بعد توظيفها لمصالحها, فهل تعلم المعارضات الحليفة لأميركا عدد قتلى المعارضة الكردية الحليفة منذ عقود؟ وهل هي تذكر الآن الحسابات الاميركية المتتالية من كوريا وفيتنام وغيرها, حيث تركت حلفاءها يواجهون حتفهم؟! وهم سيفعلون ذلك تكراراً في افغانستان وغيرها.
2­ لو راجعنا غطرسة السلوك الاميركي تجاه الاوروبيين لوجدنا ان اميركا تخصنا, نحن العرب, ببعض من الاحترام والمراعاة لخواطرنا, وان كان ووكر بوش قد تخلى عن هذا التهذيب المصطنع ليعلن رغبته في اسقاط عرفات وصدام, ليلمح بعدها بعدم الرضى عن الاسرة السعودية وعن القيادات الليبية والسودانية, وليعلن العداء للزعامات المالكة لبعض قوة الردع.
3­ مهما بلغت حماية قرضاي فإنه سينتهي اغتيالاً, فلعبة قرضاي معاكسة لمنطق الامور ولطبيعتها, وهذا ينطبق على «قرضاي» افغانستان وبقية البلدان دون استثناء.
4­ ان ديمقراطية بوش, كما يقول مرشح الرئاسة الاميركية المقبلة ­ ليندون لاروش ­, هي في الواقع فاشية جديدة, فهو وصل الى الحكم من دون اغلبية اصوات شعبية ووريثاً لرئيس اسبق هو والده
كما في دول العالم الثالث المتهمة اميركياً لهذا السبب.
5­ ان فاشية بوش لا تخرج عن نطاق الهيستيريا الدون كيشوتية, فالفاشية تحتاج الى رجال من نوع آخر, وليس للذين يختبئون في الازمات ولا يخرجون إلا بعد صياح امهاتهم وتقريعهن, ذلك ان الفاشية تحتاج الى رجال مؤمنين بمنطلقاتهم لغاية الموت, وقادرين على تعبئة الاتباع لهذه المنطلقات, ان بوش ابعد ما يكون عن محبة الجمهور وتعاطفه معه, واسألوا في ذلك علماء نفس السياسة الاميركية.

محمد أحمد النابلسي

العودة الى الصفحة الرْيسية

الكفاح العربي في  16/10/2002

كيسينجر وقيامة المومياء

                                                                                   الكفاح العربي الاربعاء في 4/9/2002

       مع وصول اليمين الجمهوري المتطرف الى البيت الأبيض بصحبة جورج ووكر بوش خرجت مومياء هنري كيسينجر من تابوتها. حيث في مرحلة أولى إستعادت المومياء دورها الراديكالي الداعي صراحة للعودة الى النظام الاستعماري.

لقد كان كيسينجر أول الأميركيين المهددين بإحتلال منابع النفط. والعودة الإنتقائية للنظام الكولونيالي.

وتعاظم دور كيسينجر مع تسارع وتيرة الأزمات الأميركية بسبب 11 أيلول. فالركود الإقتصادي والتهرب من العولمة والإصرار الأميركي على الوصاية النفطية وإنفجار المعارضة والفضائح في وجه ووكر بوش كانت كلها أزمات متوقعة. لكنها تفجرت بصورة متزامنة بسبب ذلك الثلاثاء.

هذه التراكمية دفعت بوش الإبن للتورط في أفغانستان. وهو وحده يعرف حجم هذه الورطة وتهديداتها. فقد بدأت جرائم الحرب الأفغانية تتكشف. ولاحت في الأفق خلافات التحالف الهش الذي تمثله حكومة قرضاي الأميركية. أيضاً بدأت تتصاعد وتيرة العمليات ضد القوات الأميركية في ذلك البلد الذي لا يملك سوى فقره وذكريات حروبه وصراعاته القبلية. ولعل أكثر ما يخيف بوش في الورطة الأفغانية هو نمط حياة القرن السادس عشر الذي يعيشه الأفغان.

 كيسينجر من القلائل الذين يفهمون هذه الهواجس. إذ سبق له أن عايشها في الأزمة الفيتنامية. وهو يعلم جيداً كيف يتظاهر الرؤساء بالقوة ويعرضون عضلاتهم في الوقت الذي يبحثون فيه عمن ينقذهم من ورطتهم. وها هو كيسينجر يحاول القيام بدور المنقذ. إذ بدأ يوجه الأنظار بعكس التيار السائد (ضرب العراق) بإعلانه مع فريقه بأن السعودية هي دولة معادية لأميركا وحاضنة للإرهاب. وتسويق هذه الشائعة يفتح الباب الخلفي، للهروب من ضرب العراق أمام بوش الإبن.

ويتابع كيسينجر خطته الإنقاذية عبر قنوات متعددة. إذ بدأ يتحدّث في مجالسه الخاصة – بقصد التسريب الصحفي – عن ضرورة دعم صدام حسين بوصفه القوة المحلية الوحيدة القادرة على مجابهة  الخطر ال&